سطور وجيزة في فهم شمولية الدين.
سطور وجيزة في فهم شمولية الدين.
التعمق في الجزيئات الدينية بصورة المتطرف المتزمت، وترك المساطر الكبرى والمغزى العام الذي جاء من أجله الدين، هو إشكالية مرتبطة بالذهنية العامة، ففهمنا للدين تم تمييعه الى حد لم نعد نرى ديننا بشمولية، لم نعد نرى مقاصده العامة، فالواجب اختلط بالمستحب، والمستحب صار واجبا، المكروه صار محرما، والمحرم صار مباحا...، هناك إعياء فقهي متعمد لنكون فيه حيارى ولا نرتبط بديننا إلا شكليا وليس جوهريا.
مقاصد شريعتنا هي حفظ الدين والنفس والمال والعقل والنسل، هذه هي المقاصد التي يجب ان نراعيها، فلا يجوز لي، ان اكفر أحدا لأنه غير ملتح، هذا لان اللحية سنة وإذا كفرته فاني اضرب مقصدا عظيما لديه، بغير علم، وهو الدين، وهنا أنا أقوم بدور الهي لا يجوز شرعا، فالله وحده العالم بكنه الصدور وما تخفي من إيمان او كفر.قال تعالى: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99).
ثم من انا لأقتل نفسا بغير حق هذا تجاوز لدورك الإنساني، فأنت مكلف بعد غياب الرسول بتبليغ رسالته وكفى، أنت رسول رسول الله فيما تعلم من دين الله، وفيما لديك من كتاب الله وسنة صحيحة ورثها عن الرسول العظيم، إذن قتالك لهم هو دفاع عن العقيدة وليس المراد منه إدخالهم عنوة للدين.
كذلك الأمر حينما ابيح لنفسي الانتحار فهذا تعد لا يجوز لأنك بهذا تتقمص دورا هو من اختصاص الله عز وجل فهو الذي يحيي ويميت سبحانه. والأمر كذلك بالنسبة للعقل انأ مسؤول عنه فلا أخالطه بأمر يفسد العقيدة، أو يبعدني عن طريق الله عز وجل، لا اهلكه بالخمر والمخدر، هذا لأني مسؤول عنه، وأي تفريط فيه أحاسب عليه. النسل كذلك يجب ان يكون محفوظا مصونا، فلا حجة لي بزنا، لكوني لم اتزوج بعد، هذه ميوعة هذا فسق...لا تبرير لها فإن أخطأت فتب لله مستغفرا، ولا تشرعن أفعالك، فالإثم إثم، ما يغسل درنه التوبة والاستغفار، لا البحث عن ضرب الأسس والمقدس، لتبرير االفعل المدنس.
إن الشكلانية التي وضعنا فيها أبعدتنا عن المقاصد الدينية، فربنا العلي القدير لا يريد منا الا ان نعبده مخلصين له الدين حنفاء، وفي هذه العبادة حفظ لنا، وليست حفظا لملكه، فالله غني عن عباده ونحن الفقراء إليه سبحانه.
مالك المغربي
التعمق في الجزيئات الدينية بصورة المتطرف المتزمت، وترك المساطر الكبرى والمغزى العام الذي جاء من أجله الدين، هو إشكالية مرتبطة بالذهنية العامة، ففهمنا للدين تم تمييعه الى حد لم نعد نرى ديننا بشمولية، لم نعد نرى مقاصده العامة، فالواجب اختلط بالمستحب، والمستحب صار واجبا، المكروه صار محرما، والمحرم صار مباحا...، هناك إعياء فقهي متعمد لنكون فيه حيارى ولا نرتبط بديننا إلا شكليا وليس جوهريا.
مقاصد شريعتنا هي حفظ الدين والنفس والمال والعقل والنسل، هذه هي المقاصد التي يجب ان نراعيها، فلا يجوز لي، ان اكفر أحدا لأنه غير ملتح، هذا لان اللحية سنة وإذا كفرته فاني اضرب مقصدا عظيما لديه، بغير علم، وهو الدين، وهنا أنا أقوم بدور الهي لا يجوز شرعا، فالله وحده العالم بكنه الصدور وما تخفي من إيمان او كفر.قال تعالى: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99).
ثم من انا لأقتل نفسا بغير حق هذا تجاوز لدورك الإنساني، فأنت مكلف بعد غياب الرسول بتبليغ رسالته وكفى، أنت رسول رسول الله فيما تعلم من دين الله، وفيما لديك من كتاب الله وسنة صحيحة ورثها عن الرسول العظيم، إذن قتالك لهم هو دفاع عن العقيدة وليس المراد منه إدخالهم عنوة للدين.
كذلك الأمر حينما ابيح لنفسي الانتحار فهذا تعد لا يجوز لأنك بهذا تتقمص دورا هو من اختصاص الله عز وجل فهو الذي يحيي ويميت سبحانه. والأمر كذلك بالنسبة للعقل انأ مسؤول عنه فلا أخالطه بأمر يفسد العقيدة، أو يبعدني عن طريق الله عز وجل، لا اهلكه بالخمر والمخدر، هذا لأني مسؤول عنه، وأي تفريط فيه أحاسب عليه. النسل كذلك يجب ان يكون محفوظا مصونا، فلا حجة لي بزنا، لكوني لم اتزوج بعد، هذه ميوعة هذا فسق...لا تبرير لها فإن أخطأت فتب لله مستغفرا، ولا تشرعن أفعالك، فالإثم إثم، ما يغسل درنه التوبة والاستغفار، لا البحث عن ضرب الأسس والمقدس، لتبرير االفعل المدنس.
إن الشكلانية التي وضعنا فيها أبعدتنا عن المقاصد الدينية، فربنا العلي القدير لا يريد منا الا ان نعبده مخلصين له الدين حنفاء، وفي هذه العبادة حفظ لنا، وليست حفظا لملكه، فالله غني عن عباده ونحن الفقراء إليه سبحانه.
مالك المغربي


تعليقات
إرسال تعليق