القرآنيون والبيادق التابعة.. معاول هدم في النظام العالمي الجديد
القرآنيون والبيادق التابعة.. معاول هدم في النظام العالمي الجديد
تحليلا وبحثا في ما يسمون انفسهم بالقرآنيين- يتمسكون بالقران دون السنة- وجدت أنهم صنفان، قادة وأطر، ينهجون استراتيجية معية واغلبهم في بلاد المهجر،ثم هناك تبع لهم بين جاهل للدين، وبين مثقف منغمس في ملذات الدنيا ويريد دينا سهلا، ويرى في السنة ثقلا وعذاب ضمير.
لا يهمنا الاتباع بقدر ما يهمنا فضح الاستراتيجية التي يسير عليها المؤطرون، وحينذاك فللإتباع أن يستفيقوا أو أن يمضوا في تيههم، فما علينا إلا النصح ما استطعنا إليه سبيلا.
دخولا في الموضوع وباختصار، يسير القرآنيون مع تحفظ على المصطلح، وفق إستراتيجية اقتضت المرور عبر مراحل وتكتيكات معينة، منها مراحل مرت، واخرى نعيشها، واخرى قادمة.
المرحلة الأولى: اقتضت هذه المرحلة، ضرب الكل بالجزء في السنة النبوية الصحيحة، ضرب بعض النصوص وتشنيعها كحديث بول البعير مثلا، ضرب الاحاديث المتعلقة بالدجال وسنرى لماذا بالضبط يضربون في هذه الاحاديث ، وكذلك ضرب بعض رموز السنة ومنهم ابو هريرة وأنس وعائشة، رضي الله عنهم، لماذا هؤلاء؟ لأنهم الأكثر رواية للحديث وبمهاجمتهم يكون التمهيد للمرحلة الموالية.
المرحلة الثانية: هي مرحلة ضرب الكل، أي ضرب السنة بالقران، في هذه المرحلة هوجم صحيحا البخاري ومسلم، بل اعلنها القرآنيون صراحة ان القران وحده كفيل بان ناخذ شرائعنا منه وأن السنة ملغاة.
المرحلة الثالثة : مرحلة أن القران هو ذاته الانجيل، وهو ذاته التوراة، بل واقحام الزراديتشية والبوذية ضمن الديانات السماوية كذلك، وأن ما انزل على ابراهيم أنزل على محمد من كلمات، طبعا هذه المرحلة تمهد إلى أمر جلل، وهي اعتبار محمد رسول الله مجرد مصلح للدين الإسلامي وليس رسولا، هذا هو هدفهم من هذه المرحلة، لهذا هم يتمسكون بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يجيد القراءة والكتابة، تمهيدا لقولهم بأنه اطلع على الإنجيل والتوراة، وألهمه الله في كتابة القران الكريم بخط يده وليس بوحي مرسل.
المرحلة الرابعة: الدخول فيما يسمى وحدة الديانات بمعنى إن محمدا مجدد للديانات التي قبله، ولم يأت دينه بجديد، بل هو مصلح كسائر المصلحين، وأن القران فيه ما هو من عند الله ويتطابق مع التوراة والإنجيل، وفيه ما هو من عند محمد، هنا مدخلهم لضرب ما جاء في القران، ولكن مكرهم باطل زائل بإذن الله.
إن وحدة الديانات
ستقتضي منهم تنقيح دين الاسلام، وحذف ما جاء به ليتلاءم مع الديانات الاخرى، في منطق
موحد، مع الاخذ بعين الاعتبار وجود منطق تتلاقى فيه الديانات وهو المخلص المنتظر،
هذا المخلص المنتظر في نظرهم، لن يكون إلا ملك اليهود، الذين يعتبرونه ابن اله. لهذا يتم مؤخرا التسريع في يهودية القدس بصورة قصوى
وحدة الديانات في ديانة واحدة عالمية، يتم التأسيس لها سياسيا
ومؤسساتيا وعسكريا وإعلاميا، ... وما هؤلاء القرآنيون الا بيادق في هذه
الاستراتيجية الكبرى، استراتيجية النظام العالمي الجديد الذي يقود فيه الدجال
العالم. لهذا ترفض أحاديث الدجال أخواتي، إخوتي، لانهم يريدون ان يصبح الدجال
مبهما غير معروف لدى الأجيال القادمة، ولا يذكر في المنابر.
عن راشد بن سعد قال: لما فتحت إصطخر إذا مناد ينادي: ألا إن الدجال قد خرج قال: فلقيهم الصعب بن جثامة فقال: لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر".رواه عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين،وبقية رجاله ثقات.
لهذا هو نداء اخ صادق لكم يا من يتبع هؤلاء عن جهل، ادرس دينك و ولا تنكر أسسه بغير علم، ويا من تعلم وأراد دينا سهلا ميسرا، فأخبرك أننا كلنا مذنبون مثلنا مثلكم، لكن الفرق بيننا أننا نأتي الله بليل، مستغفرين منيبين بدمع ينزل، ونقول له ربنا انت القوي ونحن الضعفاء، وهذه الفتنة قد احاطت بن،ا فاهدنا اليك وامنحنا سبل الرشاد، أما انتم فتبررون عذاب الضمير الذي يعتريكم، بضرب لثوابت الدين، إن تهوين أحكام الشريعة لهو الخطر العظيم.
الدين هو الدين بقرانه وسنته الصحيحة، نحن المقصرين أي نعم، أما الدين فقد بلغ تمامه وباق في تمامه نحن من تديننا قد نقص ويزداد نقصا فنسأل الله الحفظ.
مالك المغربي
عن راشد بن سعد قال: لما فتحت إصطخر إذا مناد ينادي: ألا إن الدجال قد خرج قال: فلقيهم الصعب بن جثامة فقال: لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر".رواه عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين،وبقية رجاله ثقات.
لهذا هو نداء اخ صادق لكم يا من يتبع هؤلاء عن جهل، ادرس دينك و ولا تنكر أسسه بغير علم، ويا من تعلم وأراد دينا سهلا ميسرا، فأخبرك أننا كلنا مذنبون مثلنا مثلكم، لكن الفرق بيننا أننا نأتي الله بليل، مستغفرين منيبين بدمع ينزل، ونقول له ربنا انت القوي ونحن الضعفاء، وهذه الفتنة قد احاطت بن،ا فاهدنا اليك وامنحنا سبل الرشاد، أما انتم فتبررون عذاب الضمير الذي يعتريكم، بضرب لثوابت الدين، إن تهوين أحكام الشريعة لهو الخطر العظيم.
الدين هو الدين بقرانه وسنته الصحيحة، نحن المقصرين أي نعم، أما الدين فقد بلغ تمامه وباق في تمامه نحن من تديننا قد نقص ويزداد نقصا فنسأل الله الحفظ.
مالك المغربي


تعليقات
إرسال تعليق