العقل بوصفه تفاعلا بين قلب يفكر، ودماغ يقدر.
العقل بوصفه تفاعلا بين قلب يفكر، ودماغ يقدر.
القلب قرانيا ومن حيث الاحاديث الشريفة ليس مضخة للدم فقط، بل به يكتمل العقل والتفكير الموصل الى الحق سبحانه، قال تعالى: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25) سورة محمد.
الله عز وجل في الاية الكريمة، يذكر مسألة تدبر القران ويربطها بالقلب، لأنك قد تقرأ القران بلسانك فقط فلا
تفهم من اياته شيئا، لكن حينما تتدبره بقلبك فان الامر يختلف، وستفهم الآيات بالرغم من
تدني مستواك العلمي او رفعته، لهذا الله عز وجل خاطب المنافقين بكونهم اقفلوا
قلوبهم وما عاد القران بتلاوته ينفعهم، بل ان الشيطان استغل هذا المستجد، واضحى
يتقمص وظيفة القلب، وغيرها من الارشاد والتذكير،الى الافساد والتغرير.
كثيرة هي
الايات الاخرى التي تشير الى دور القلب في تمام العقل، ولعل من أظهرها لهذا الامر،
الاية الكريمة التي يقول فيها عز وجل: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ
تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ الحج: 46. وان كان المهتمون
بالموضوع اسلاميا يجعلون القلب مركزا للعقل، على عكس العلماء والباحثين، غير
المسلمن الذين يحددونه في الدماغ، فاني وباهتمامي بالموضوع وبحثي فيه، توصلت لرؤى
أخرى مفادها أن العقل هو عملية تفاعل بين القلب والدماغ، ولا يرتكز في أي جهة
منهما ولله العلم .
كيف يتطور عقل المولود؟
كيف يتطور عقل المولود؟
المولود بداية يولد بقلب مفكر، ودماغ ساذج فارغ، قلب مليء بالمخزون الفطري المومن
بالله الموحد، المثالي في التعامل الى اقصى الحدود، الذي لا يفقه في الشر شيئا.
هنا بالرغم من وجود هذا المخزون القلبي الهائل الموصل الى الحقيقة المطلقة، الا
اننا لا نستطيع الحديث عن العقل، والا لكان الرضيع بمجرد ولادته مكلفا، توجب عليه
الفروض والاحكام الدينية، وهذا امر غير وارد فسن التكليف يتحدد بمجرد احتلام المرء
وبلوغه.
الطفل الرضيع
الى حدود سن معينة يملك حقيقة مطلقة في ذاكرة قلبه، أودعها الله عز وجل فيه، لكن
لكي يوصلها الى الاخرين فهو لم يكتسب قدرة وتمكنا جسديا تؤهله للتعبير عن تلك
الحقيقة، واذا وقعت ففي الامر معجزة، وقرآنيا ذكرت هذه المعجزة، من خلال تكلم
سيدنا عيسى في المهد صبيا، فالله عز وجل وهب عيسى خاصية تبليغ تلك الحقيقة التي
يمتلكها في قلبه الى عموم المحيطين به.
قال تعالى في سورة مريم: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34).صدق الله العظيم
هكذا يكون
الطفل صغيرا لا يعرف الا الخير في هذا الوجود، فحقيقة قلبه واحدة مطلقة لا تخضع
لهذا الزمان ولا المكان الذي ولدت فيه، لكنها حقيقة تبدأ في التوازن مع نضج الدماغ
واكتسابه للمعلومات الخارجية التي ينهلها من الأبوين والإخوة والمدرسة والشارع
والدولة...وهو من خلال الاخطاء يتعلم، فتارة يستخدم قلبه فيخطئ لانه تجاهل دماغه
ومحيطه، وتارة يستخدم دماغه فيخطئ لانه تجاهل قلبه ومخزونه الفطري.
هل مخزون القلب واحد ام متعدد؟
ومذا عن تغير العواطف في رؤيتنا لهذا وذاك؟
ان القلب يتفق فيه الكل بمخزوناتهم الفطرية، فما يوجد من مخزون فطري وحقيقة مطلقة هو ذاته ما يوجد لديك ولدى الاخر، باستثناء العواطف التي يكتسبها قلب المرء من أمه ومحيطه فهذه ذاكرة مستحدثة ومكتسبة في القلب وليست فطرية فيه، فما هو فطري حب أمه، لكن المستحدث هو حبه لأمه باسمها ذاك وكنهها ووصفها الذي يراه بادراكه، ما هو فطري حبه للناس جميعهم، لكن هناك مدخلات تدخل عليه في واقعه، وتفرض عليه الأخذ بأضداد الأمور، فبعد ان كان يحب سيكره، فالحب قيمة مطلقة في ذات الانسان تولد معه، لكن الكره قيمة مستحدثة يكتسبها مع توالي ايام الحياة.كذلك الأمور بالنسبة للعواطف الاخرى.
ثم إن عملية التذكير والكشف عن مكنون وكنز هذه الحقيقة المطلقة، هو الذي يتغير من شخص الى آخر. بل ان عملية التذكير تلك، تحتاج مذكرا يتجلى في الرسل الكرام، فإن غابوا نظرنا الى كتبهم السماوية، ولله الحمد لنا قرآن كريم يذكرنا ويحيي ما في قلوبنا، لتكشف الأفئدة خزائنها من بحر الحقيقة المطلقة.
هل مخزون القلب واحد ام متعدد؟
ومذا عن تغير العواطف في رؤيتنا لهذا وذاك؟
ان القلب يتفق فيه الكل بمخزوناتهم الفطرية، فما يوجد من مخزون فطري وحقيقة مطلقة هو ذاته ما يوجد لديك ولدى الاخر، باستثناء العواطف التي يكتسبها قلب المرء من أمه ومحيطه فهذه ذاكرة مستحدثة ومكتسبة في القلب وليست فطرية فيه، فما هو فطري حب أمه، لكن المستحدث هو حبه لأمه باسمها ذاك وكنهها ووصفها الذي يراه بادراكه، ما هو فطري حبه للناس جميعهم، لكن هناك مدخلات تدخل عليه في واقعه، وتفرض عليه الأخذ بأضداد الأمور، فبعد ان كان يحب سيكره، فالحب قيمة مطلقة في ذات الانسان تولد معه، لكن الكره قيمة مستحدثة يكتسبها مع توالي ايام الحياة.كذلك الأمور بالنسبة للعواطف الاخرى.
ثم إن عملية التذكير والكشف عن مكنون وكنز هذه الحقيقة المطلقة، هو الذي يتغير من شخص الى آخر. بل ان عملية التذكير تلك، تحتاج مذكرا يتجلى في الرسل الكرام، فإن غابوا نظرنا الى كتبهم السماوية، ولله الحمد لنا قرآن كريم يذكرنا ويحيي ما في قلوبنا، لتكشف الأفئدة خزائنها من بحر الحقيقة المطلقة.
هنا أود الإشارة الى مسألة القلوب الاصطناعية التي يحتج بها البعض، على كون أن التفكير يبقى قائما، بالرغم من تغير القلب، لكن إنتاج التفكير، ليس دليلا على تمام العقل ونضجه، فهناك تفكير مادي فورى لا يحتاج رجوعا للقلب أواستشارة مخزوناته، كالعمليات الحسابية مثلا، فهذه مرتبطة بالذاكرة الدماغية وليس بالذاكرة القلبية.
العقل بوصفه تفاعلا بين قلب يفكر، ودماغ يقدر.
هنا نصل الى صلب الموضوع، هذا الصلب الذي سيتجلى مع آيات كريمة تظهر عملية هذا التفاعل بوصف بارع جليل، في سورة المدثر، قال تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19 ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25).نزلت هذه الايات في الوليد بن المغيرة المعروف بحكمته ورجاحة عقله في قريش، الوليد بن المغيرة وصل حيال الدعوة المحمدية الى تفكير عقلي تام، حيث قال واصفا القران الكريم: " والله لقد سمعت منه كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام
الجن، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمُغدق،
وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وما يقول هذا بشر ". لكن هذا العقل لم يسعف الوليد الى الايمان، فكان ان فعل ذات موقف إبليس، حيث استكبر عن الحق وقال إن هذا الا سحر يوثر. لهذا قال العلي القدير قتل كيف قدر ولم يقل قتل كيف فكر، فالتفكير كان قلبيا وأوصله الى حقيقة الدعوة الكامنة في فطرته، وبقلبه أحس حلاوة القران وصدقه، لكنه عطل التفكير، ولم يتفاعل به مع التقدير، بل ترك التقدير الدماغي وحده يبت في الامر، عبر حسابات مادية ضيقة، قادته الى الكفر.
العقل بوصفه تفاعلا بين قلب يفكر، ودماغ يقدر.
هنا نصل الى صلب الموضوع، هذا الصلب الذي سيتجلى مع آيات كريمة تظهر عملية هذا التفاعل بوصف بارع جليل، في سورة المدثر، قال تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19
من هذه الايات الكريمة، نفهم ان العقل هو تفاعل التفكير القلبي بالتدبير الدماغي، فالتفكير القلبي واسع المدارك، غير محدود، اما التقدير الدماغي فمحدود الادراك بزمن ومكان محددين لا يتجاوزهما، لهذا أي تفكير قلبي لا بد له من وعاء من التدبير الدماغي، حتى يصبح الأمر ممنطقا وفق الزمان والمكان الذي يعيشه الدماغ مع محيطه والآخر.
انفصال التفكير عن التقدير في ذوات الإنس واقع يعاش
حين البلوغ يصل الطفل ساعة الحسم والتكليف، إنه العقل الان وقد اكتمل، هناك ظروف مواتية لعمل العقل الآن، هناك فطرة،هناك ذاكرة قلبية، وهناك ذاكرة دماغية، التفاعل بين هذين الاثنين هو العقل بعينه، الدماغ يلتقط امرا ما بمدركاته ويحلله بذاكرته، يبعثه للقلب على عجل، يفتح مكنوناته الدينية والخلقية والعاطفية تجاه هذا الامر العاجل، وفي الوقت نفسه يصدر الدماغ تعينه النفس والغرائز، حاجياته ومصالحه المادية، التي قد يستفيد منها الجسد حيال ذلك الأمر المستجد، كل هذه الامور تتفاعل فيما بينها واذا توازنت خرجت فكرا معقلنا محكوما، وهذا هو تفكيراولي الألباب.فتفكيرهم مواز للدين والدنيا معا، قال تعالى : ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ سورة البقرة.
ان علاقة الدماغ بالقلب كما رأينا، علاقة تفاعية، هي علاقة ان تمت تنتج فكرا عقلانيا، لا اجترارا استذكاريا، او منطقا حسابيا، لهذا فعلوم اليوم مع تطورها الا انها تتماشى وفق منطق استذكاري حسابي، أكثر منه منطق عقلاني، بمعنى انها تسير وفق حسابات رياضية، اكثر منها تفاعلات فكرية توازي بين القلب والدماغ حال التقدم. فعلى عكس تقدم النهضة الاوروبية الذي كانت منطلقاته علمية اسلامية وفلسفية يونانية، فإن منطلقات تطور اليوم، هي تكنولوجية رقمية في أغلبها، تحاول تعويض التفكير الإنساني الكلاسيكي بآخر صناعي. بمعنى ان تفاعلات الدماغ بالقلب عطلت، لتحل محلها عقول محمولة مجسدة، ومعرفة وافكار، صارت متحكم بها ومكشوفة أمام دوائر ضيقة لا نعرف ماهيتها وما تريد.
كيف تتحول الخلفية المعرفية القلبية الى خلفية معرفية شيطانية؟
حين البلوغ يصل الطفل ساعة الحسم والتكليف، إنه العقل الان وقد اكتمل، هناك ظروف مواتية لعمل العقل الآن، هناك فطرة،هناك ذاكرة قلبية، وهناك ذاكرة دماغية، التفاعل بين هذين الاثنين هو العقل بعينه، الدماغ يلتقط امرا ما بمدركاته ويحلله بذاكرته، يبعثه للقلب على عجل، يفتح مكنوناته الدينية والخلقية والعاطفية تجاه هذا الامر العاجل، وفي الوقت نفسه يصدر الدماغ تعينه النفس والغرائز، حاجياته ومصالحه المادية، التي قد يستفيد منها الجسد حيال ذلك الأمر المستجد، كل هذه الامور تتفاعل فيما بينها واذا توازنت خرجت فكرا معقلنا محكوما، وهذا هو تفكيراولي الألباب.فتفكيرهم مواز للدين والدنيا معا، قال تعالى : ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ سورة البقرة.
ان علاقة الدماغ بالقلب كما رأينا، علاقة تفاعية، هي علاقة ان تمت تنتج فكرا عقلانيا، لا اجترارا استذكاريا، او منطقا حسابيا، لهذا فعلوم اليوم مع تطورها الا انها تتماشى وفق منطق استذكاري حسابي، أكثر منه منطق عقلاني، بمعنى انها تسير وفق حسابات رياضية، اكثر منها تفاعلات فكرية توازي بين القلب والدماغ حال التقدم. فعلى عكس تقدم النهضة الاوروبية الذي كانت منطلقاته علمية اسلامية وفلسفية يونانية، فإن منطلقات تطور اليوم، هي تكنولوجية رقمية في أغلبها، تحاول تعويض التفكير الإنساني الكلاسيكي بآخر صناعي. بمعنى ان تفاعلات الدماغ بالقلب عطلت، لتحل محلها عقول محمولة مجسدة، ومعرفة وافكار، صارت متحكم بها ومكشوفة أمام دوائر ضيقة لا نعرف ماهيتها وما تريد.
كيف تتحول الخلفية المعرفية القلبية الى خلفية معرفية شيطانية؟
مع توالي
ايام البالغ المكلف، تتجاذبه الأهواء وتبعده عن ذكر الله، وعن الصلاة المفروضة، بل وينغمس
في الآثام، فيموت قلبه شيئا فشئيا، إن لم يتحوط للأمر، ويكبح جموح نفسه، وحينما يأخذ القلب في الانغلاق، ويصبح التفاعل بين الدماغ
والقلب نادرا، هنا تاتي مرحلة جمود وكمون وإحباط ويأس وتساؤلات وجودية، هنا قنوط من رحمة الله،
يستغلها الشيطان بحنكة وذكاء، فيأخد الموسوس مكانه ويملأ فراغ القلب، فيوهم صاحبه بانه يفكر وانه وجد إجابات لتساؤلاته المطروحة، التي كان
يخال أن لا مجيب لها، بعد أن أغلق قلبه بابتعاده عن اوامر الله
ونواهيه.
ها هو ذا الشيطان يجيبه الان، ها هو الان اصبح خلفيته العلمية التي تجعله يجيب عن تساؤلاته ليبعده شيئا فشئيا عن طريق الله، ويوهمه بانه سلطان نفسه ولا سلطان عليه، سيزكي عقله ويدعي النورانية، فيما هو ينهل من النيرانية، سيخال الآخرين بلا عقل نائمين في ظلمتهم، سيمجد الذات، سيعبد الهوى، وطبعا سيلحد، سيفسد، وربما اذا بلغ افساده شأوا عظيما، سيقول كما قال فرعون انا ربكم الأعلى، أو كما ادعى هتلر صفاء جنسه وتفوقه.
ها هو ذا الشيطان يجيبه الان، ها هو الان اصبح خلفيته العلمية التي تجعله يجيب عن تساؤلاته ليبعده شيئا فشئيا عن طريق الله، ويوهمه بانه سلطان نفسه ولا سلطان عليه، سيزكي عقله ويدعي النورانية، فيما هو ينهل من النيرانية، سيخال الآخرين بلا عقل نائمين في ظلمتهم، سيمجد الذات، سيعبد الهوى، وطبعا سيلحد، سيفسد، وربما اذا بلغ افساده شأوا عظيما، سيقول كما قال فرعون انا ربكم الأعلى، أو كما ادعى هتلر صفاء جنسه وتفوقه.
خلاصة القول اختتمها بهذه الآيات الكريمة من سورة
الشعراء: قال الله تعالى:رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ( 87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) صدق الله العظيم.


تعليقات
إرسال تعليق